اجل انهم نحن , ولكن من نحن؟
ساعرفكم علينا لللأننا اصبحنا ارواحا فقط بلا جسد ظاهري او قد نكون جسد ظاهري ولكن منصوبا كشجرة اوقف الزمان ثمرها.
أعزائي....
نحن نعيش في زمن قاس وعنيف ..ظالم وابي.. شديد على المخلص, ومساند للشرير ..معذب للطيب, ومازر للخبيث.
كل يوم تذرف دموع من مقلة لا ترى الا العنف والخبث والتمرد.
وكيف يعيش غزال واحد بين مئات الذئاب في غابة واحدة؟
ان الغابة كبيرة فسيختار هذا الغزال المسكين اما الأختباء من الفريسة القذرة وانما الهروب. فيجري ويجري الى ان يمسك بانياب تسن الخناجر فينزف ويؤكل وجبة هنية.
هذا ما يحصل لنا نحن الأوفياء ..نحن المخلصين.. نحن الطيبين.
يا طيب لا تتكلم حكم صائبة فهذه سذاجة وقلة عقل
يا طيب لا تظل صامتا عندما يتكلمو عن اعراض الناس وشؤؤنهم الخاصة فأت غبي لم تتعلم حرفة الغيبة والنميمة.
يا طيب افسح المجال لللأكبر منك سلطة فلا تظن بما تملك من المواهب انك عبقري صغير فالعبقري يا ساذج هم اصحاب السلطة فقط.
يا طيب عندما ياخد حقك بالعنف اضحك لا تبكي, فان بكيت سنبكيك اكثر حتى يجف الدمع في عينيك.
يا طيب لا تتكلم اللغة العربية وتظن نفسك انك فصيح فهذه لغة اللأغبياء بطيئي الفهم اللذين لا ينطلقون بلغة التطور والنهضة.
والكثير والكثير من اصابع الأتهام الموجهة الى هذا الغزال العربي الطيب.
اليس شيئ اليم؟
اليس غما حارق وحزنا دفين؟
غزال جميل رقيق رشيق ذكي نبيه لا مكان له
اتعرفون يا اعزائي مازلنا نعيش في زمن الخير كل هذا وما زلنا في زمن الخير لأنه سياتي زمان ياكل فيه الفجار بعضهم البعض.
ليس بوسعي الا ان اقول بحرقة قلب ان لا حول ولا قوة الا بالله
الكاتبة المتالمة \ اختكم الوردة الحمراء